سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
67
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فضلاء الصحابة ، وكان مجاب الدعوة ، ولم يشهد تلك الحروب ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وله عقب بالبصرة . . وفي صحيح مسلم : عن عمران ، قال : قد كان يسلّم عليّ حتّى اكتويت ، فتركت ، ثم تركت الكيّ فعاد . . يعني كانت الملائكة تسلّم عليه ، ويراهم عياناً ، كما جاء مصرّحاً به في غير صحيح مسلم ( 1 ) . وشيخ عبد الحق در “ رجال مشكاة “ ( 2 ) گفته : عمران بن حُصَين - بضم الحاء ، وفتح الصاد المهملتين - - أبو نُجَيْد - بضمّ النون ، وفتح الجيم ، وسكون التحتانية بالدال المهملة - الخزاعي الكعبي ، أسلم عام خيبر مع أبي هريرة ، وكان من فضلاء الصحابة وقدمائهم ، بعثه عمر إلى البصرة ليفقهّهم ، فكان يسكنها حتّى مات بها سنة اثنتين وخمسين ، وقيل سنة ثلاث . وكان ابن سيرين يقول : لم يكن بالبصرة أحد من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أقدم وأفضل من عمران بن حصين ، روى عنه أبو رجاء العطاردي وزرارة بن أوفى ومطرف بن الشخير . . وجماعة ، وكانت الملائكة تسلّم عليه .
--> 1 . تهذيب الأسماء 2 / 351 . 2 . كتاب تحصيل الكمال - معروف به رجال مشكاة - چاپ نشده واز نسخههاى خطى آن هيچ اطلاعى در دست نيست ، در طعن نهم أبو بكر به اختصار شرح حال مؤلف وكتاب گذشت .